عدد الضغطات  : 151 
 عدد الضغطات  : 103

 عدد الضغطات  : 92 
 عدد الضغطات  : 72

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المراقب المميز 
قريبا

بقلم :
قريبا
قريبا

الإهداءات


 
 
العودة   شبكة ومنتديات بنيوس الغوريه بالحارث > المنتـــــــــــديــــــــــــــات العـــــــــــامــــــه > المنتدى العام
 
 

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-06-2013, 11:03 PM
كاتب
بن هزاع غير متصل
SMS ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قـائـمـة الأوسـمـة
الحضور المميز

لوني المفضل darkred
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 597 يوم
 أخر زيارة : 07-11-2013 (05:11 PM)
 المشاركات : 218 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عادت العقل وتنمية التفكير



عادات العقل وتنمية التفكير
عادات العقل هي مهارة عقلية اكتشفها ارثركوستا لتنمية التفكير عند الإنسان . فمن يمتلك عادات العقل يمكنه أن يطور ـ بصورة مستمرة ـ قدراته العقلية ، ويحقق درجة عالية من القدرة على النفاذ إلى جوهرة الأشياء .
عادات العقل تتجاوز وتسمو فوق جميع الأشياء المادية التي يتعلمها المرء في المدرسة ، هي خصائص تميز من يصلون إلى القمة في أدائهم في جميع الأماكن ؛ المنزل ،المدارس، الملاعب ،الشركات ...
هذه العادات تعلم الحقيقة ، وتجعل الأطفال مبدعين لان الذكاء يمكن أن يتعلم وينمو بمقدار التفاعلات التي يجريها الفرد مع نفسه ومع البيئة التي تحيط به ، لان الدماغ يعمد الى مزيد من الارتباطات بين خلاياه ، ويطور نفسه .
فالذكاء قابل للتعديل إذا تم إتقان عادات العقل وتبنيها ، ويمكن للفرد أن يتعلم الذكاء على مدى الحياة . من هنا يمكن القول أننا جميعا موهوبون .
عادات العقل يمكنها تقوية جميع أنواع الذكاء المتعددة وهي : الذكاء اللفظي ، الذكاء الحركي ،الذكاء الموسيقي ، الذكاء المنطقي ، الذكاء المكاني ، الذكاء الطبيعي ، الذكاء الأخلاقي ، الذكاء العاطفي
لقد غيرت عادات العقل المفهوم القديم للذكاء ، والمفهوم القديم للممارسات التربوية التقليدية ، التي كانت تركز على معلومات الطالب بينما الأسلوب الجديد يركز على نوع السلوك ، الذي يبديه الطلاب عندما لا يعرفون الإجابة الصحيحة ، وحتى عندما يعرفون الإجابة الصحيحة .
فالذكاء بمعاييره الجديدة يركز حول بناء الموقف النقدي للطفل ، والطالب من المعرفة والحياة . وكيف يفكرون بمرونة وقدره في الحياة والأشياء التي تحيط بهم ، والقضايا التي تثير اهتمامهم.
لتطوير الذكاء ، وإيصال العقل إلى غايته النقدية ، والى مستوى الإبداع والتطوير ، يجب أن نجعل الطفل يتمرس في ست عشرة عادة عقلية متتابعة ،ومتكاملة ، قادرة على إيقاظ العقل وتفعيله ، في الحياة المدرسية .
• عادات العقل
1. المثابرة.
2. التحكم بالتهور.
3. الإصغاء بتفهم وتعاطف .
4. التفكير بمرونة .
5. التفكير بالتفكيراو حوله (فوق معرفي) .
6. الكفاح من اجل الدقة .
7. التساؤل من اجل الدقة وطرح مشكلات .
8. تطبيق المعارف القديمة (الماضية )على أوضاع جديدة .
9. التفكير والتوصيل بوضوح ودقة .
10. جمع البيانات باستخدام جميع الحواس .
11. التصور ، الابتكار .
12. الاستجابة بدهشة ورهبة .
13. الإقدام على مخاطر المسؤولية .
14. إيجاد الدعابة .
15. التفكير التبادلي .
16. الاستعداد الدائم للتعلم المستمر .

فوائد عادات العقل
لماذا عادات العقل ؟ لان العقل يشكل مبتدأ الحضارة الإنسانية وخبرها.فالحضارة الإنسانية تدين للعقل الإنساني . والمهم في الموضوع ليس التعرف على أهمية العقل فحسب فهذا أمر تقره جميع القوانين في العالم ..ولكن المهم هو عملية تعلم وتعليم عادات العقل ، واكتشاف الجوانب الإبداعية فيها ..فالعقل موجود ،فلماذا لا تفعل مهارات عادات العقل للانطلاق ونحو عالم أرحب وافق جميل .. فعادات العقل وتعلمها لها فوائد جمة .
فيما يلي استعراض لها :
1-الشمولية : تعطيك عادات العقل رؤية شمولية للأشياء ، وهذا أمر ضروري لك عند قيامك بتفسير الظواهر على نحو علمي .. وأمر ضروري أيضا حين اتخاذك قرارما .. وحين تحل مشكلة ما..
الشمولية هنا تعني أن تنظر للأمور بعدة مناظير ، ومن عدة زوايا ..بمعنى أن لا تنظر للأمر من منظور مصلحتك الخاصة .. بل انظر إلى مصالح الآخرين ..انظر إلى طبيعة البيئة ،انظر إلى تكوين الآخرين .. إلى النواحي الاجتماعية ، والاقتصادية والثقافية .. ولا تحسب الأمور بحسابات مالية فقط .
فالأمور لا تحسب بالربح والخسارة من جانب مادي .. أين المشاعر ، الأخلاق ، الروحانيات في الموضوع ؟
2-تدعم التفكير النقدي : عادات العقل هي سلوك فكري يدعم التفكير النقدي .. والتفكير النقدي مفيد للطفل والمجتمع للوصول إلى الإبداع ، واكتشاف ما وراء الواقع .
3- تنشط العقل : تجعل العقل فعالا .. وتصرفه عن الخمول وتفعيل العقل يعنى النشاط والعمل والإخلاص ، والمشاركة .
4-تقوي الروابط الاجتماعية : فهي تنقل العقل إلى حالة النشاط .. والتساؤل ، مما يدفعه إلى المشاركة في الأعمال الاجتماعية والخيرية .. وتشحن العقل بروح نقدية فاعلة في ميدان العمل والإنتاج والإبداع
5-الحيوية والاستمتاع : يظل العقل يعمل ، تبعد عنه الملل .. والمشاركة في الحياة الاجتماعية ، تقوي القيم والأخلاق عند المرء ، تشعره انه منتج وفاعل ، وهذا يقوي لديه الشعور بالحيوية والاستمتاع.
6-الاقتصاد المعرفي :مفهوم الاقتصاد يعني تقوية النواحي التجارية ،والزراعية ،والسياحية والصناعية ،والمعدنية والرعي ..ويمكن اضافة المعرفة والثقافة ..اذ تحول عادات العقل المجتمع إلى مجتمع منتج وفعال كونها تغير بعض المفاهيم الخاطئة وتقوي مفاهيم التطور والنماء ، فهي تقوي المجتمع ، وتجعله مولد للمعرفة يتقبل التكنولوجيا الحديثة وما بعدها .
(صفات من يمتلكون عادات العقل)
حين أطلق كل من ارثر كوستا وبينا كاليك عام2000 عادات العقل ..فكرا مليا أن تتجاوز كافة فروع المعرفة التقليدية ، وان تسري بتساو على كافة الأعمار ؛فتحليل قصيدة مثلا ، يختلف عن تحليل معلومات إحصائية
وحل مشكلة التخلص من النفايات ، يختلف عن حل مشكلة توزيع المياه .. وكلها له حله بعادات العقل .
ومهما تكن الاختلافات إلا أن من يمتلكون عادات العقل لهم صفات مشتركة هي :
أ‌- الميول : أي الميل للتفكير .. بمعنى ميلهم الشديد لحل مشكلات الآخرين ، المشاركة الاجتماعية .. إبداء الرأي فيما يسمعون أو يبدو لهم ، ولكن الميل هنا يعني ميلهم إلى استخدام الموارد المتاحة الممكنة لاستخدام استراتيجيات تفكير جيدة .
ب‌- الالتزام : التفكير ملزم عند من يعرفون قيمته ، وعند من يتصفون بعادات العقل فيجدون أنهم ملتزمون بالتفكير العميق والرصين ، لتحقيق أهداف فكرية .
ت‌- الحساسية :الحصول على تفكير فعال ومناسب ، وما يفيض عنه من امتلاك مهارات واستراتيجيات ، يولد حساسية عند من يمتلكون التفكير الصحيح .
ث‌- القدرة : إتاحة الفرصة لاتخاذ قرارات التفكير المناسبة في الوقت المناسب، فلولا القدرة لما تكونت الحساسية ولا الميول والالتزام، القدرة تتيح الفرصة للمقارنة وإظهار الفروق بين الكائنات والأفكار ، وإعداد الفئات لترتيب الحقائق واستخدام الحجج المنطقية لإقناع الآخرين . القدرة تحتاج إلى توجيه من المدرسين لتنميتها عند الطلاب ...التوجيه من قبل أشخاص لديهم عادات العقل .. وواضحة في أذهانهم.
ج‌- القيمة : القيمة هنا تعني التفكير الذي خضع للنقد من قبل الخبراء ، والذي خضع للبحث عن البيانات والسعي وراء الجزاء ، والإصغاء لوجهات نظر المعارضة .
التفكير الممحص الخاضع للأخلاقيات ، والذي يستحق الاهتمام به .. يأتي التفكير صالحا للتنفيذ بقيمة عالية ..هكذا هم أصحاب عادات العقل ؛ يمحصون أفكارهم لتأتي ذات قيمة .


كيف تعلم عادات العقل ؟
1. المثابرة : وضعها ارثركوستا في البداية ، لان النجاح عادة ما يرتبط بالنشاط والفعل وهما يحتاجان إلى المثابرة .
المثابرة هي المواظبة وعدم التراجع ، هي المحاولة ، بل الاستمرار بالمحاولة .. المثابرة تعني أيضا رفض التقوقع والخمول والكسل والانعزال .. رفض هذه السلوك معناه اللجوء إلى العقل وحثه على النشاط والعمل ،وحثه على وضع استراتيجيات جديدة في الحياة ، ونبذ الاستراتيجيات القديمة ، فهي غير مناسبة ، لان المثابرة دائما البحث عن جديد .
هذه العادة العقلية \المثابرة\ يمكن تعليمها ..قبل كل شيء يجب تدريب العقل على تقبل الاحتمالات ، ووضع استراتيجيات متنوعة لقراراتك حتى إذا فشلت أحداها ، فورا تنتقل إلى الإستراتيجية الأخرى ، وبهذا تحل المشاكل وتتخذ القرارات ، وبهذا يتحقق النجاح ، وهذا ما يجب تدريب الأبناء والطلبة عليه .
2-التحكم بالتهور : أي بناء استراتيجيات محكمة ودقيقة لمواجهة الحقائق ، واستخدام بدائل متعددة تبن بصبر بعيدا عن التسرع ،...
إن تمحيص أي فكرة وإعادة النظر بها وتجريبها ذهنيا ، وحساب نتائجها يساعد على الإبداع والنجاح .. يمكن تعلم هذه العادة بمناقشة أي فكرة ن وعدم قبولها بعلاتها ، وعدم التسرع بالإيجاب أو الرفض للتعبير عن الرأي أو للإجابة عن سؤال ، فالتأني قليلا يعطي إجابة ناجحة وموقف متوازن .
3-الإصغاء بتفهم وتعاطف : الإصغاء فعل نقدي تأملي ، وعمل ذهني معقد يتضمن كثيرا من الفعاليات والقدرة الذهنية .
الإصغاء هو بداية الفهم والحكمة ...وهو فن ..حين يصغي المرء لغيره ..فهذا يعني تعاطف مع وجهة نظر الغير ..يعني قدرته على تحليل المعاني الواردة في أقوال غيره ،وفي هذا مستوى عال من الذكاء ..
الإصغاء للآخرين هو اكتساب ودهم ، وتخفيف حدة انفعالهم ،وإشعارهم بمدى الاهتمام بهم وحين يمارس الإنسان الإصغاء فهو حكيم ، وخبرته في الحياة كبيرة ..
تعليم هذه العادة يكون بالتحلي بالصبر ، وقبول أراء الآخرين ،ومناقشتها بهدوء .كثير من الأمور والمشكلات تحل بالإصغاء .
الاصغاء المقصود هنا ليس الاستماع فقط ، وأنت لا تدري ما يقول غيرك .. وتنفعل لما تسمع وتناقش ما سمعته بتعاطف ومحبة مع إبداء الحجج . بعيدا عن تجريح شخصية من تستمع وتصغي لهم .
4- التفكير بمرونة : التفكير بمرونة من أصعب عادات العقل ..وذلك انه من السهولة ، أن يطبقها ..لماذا ؟ لأنه اعتاد على رؤية قديمة اعتاد عليها، وعلى رؤية الأشياء من خلالها .
لتعليم هذه العادة يتم تعليم الطفل أكثر من طريقة غير تقليدية في حل المشكلات ، ومواجهة تحديات الحياة . لان المرونة هي فن معالجة المعلومات بطرق غير التي تعودها المرء . وحث الدماغ على التغيير وإبداع البدائل في قدرته على إصلاح نفسه ويصبح أكثر براعة وقدرة واقتدار .
5- التفكير المجرد (فوق المعرفي ) :ينتج لنا التفكير المعرفي مراجعة النفس أنة وقفة تأمل ومحاسبة ,حول تفكيرنا , ومعرفة حدود ما نعرف وما لا نعرف , يجسد لنا قدرتنا على تخطيط ,لبناء معلومات جديدة ,وإعادة إنتاجها ..هل ندرك أفعالنا وتأثيرها على الآخرين والبيئة ؟ أذن فتفكيرنا فوق المعرفي .
لتعليم هذه العادة :نسأل الطفل دائما ؟ماذا تقصد بقولك كذا ؟ هل فكرت في نتائج أفعالك وأقوالك أو حتى أفكارك على مشاعر حولك ..على الآخرين ,على البيئة ..هنا نتيح للطفل فرصة لإعادة إنتاج فكرة جديدة ويناقشها ويناقش نتائجها على نفسه ,وعلى الآخرين وعلى البيئة من حوله .
6- الكفاح من أجل الدقة: قيل في الحكمة القديمة :من يرتكب غلطه ولم يصلحها ,كأنة أرتكب غلطتين .والوصول إلى الدقة في أعلى مستوياتها إحدى إستراتيجيات التفكير الناقد ..
الوصول إلى الدقة يعني عدم التسرع ..لنا يجب تعليم النشء الجديد من الأطفال ومنذ الصغر أن التسرع يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء المتكررة ..وفقد الذات باستمرار .والإيمان بألاخرين وأهميتهم ,وأنهم يحتاجون منك وباستمرار، أعمالا متقنة ودقيقة ,ولأنهم جزء من حياتك ,فلماذا نبخل عليهم بالعمل الدقيق الذي كله أخلاص والدقة ,حتى وأن أخطأوا معنا ..
الدقة تحتاج إلى العمل المستمر ,وإلى أقناع الدماغ وتفعيلة لإنتاج معرفة عالية الجودة ,فائقة النوعية ..
7-التساؤل وطرح المشكلات : المقصود هنا ليس صنع مشكلات بمعنى خلافات وأزمات إنما المقصود هنا هو فن التساؤل كأن تطرح تساؤلات ، تتطلب الإجابة عليها طرح قضايا جديدة أو اضاءات نوعية حول قضية قديمة برؤية جديدة ...أو قضية جديدة ، تضيف التساؤلات عليها حلا إبداعيا .
أمثلة : لماذا تنمو أظافر اليدين أسرع من أظافر القدمين ؟
ماذا سيحدث إذا ....؟
لماذا تحدث النزاعات في العالم ؟
وغيرها من الأسئلة الكثير .. مثل هذه التساؤلات سبب في الإبداع والاكتشافات والتطور والنمو ..
لنعلم الأطفال طرح الأسئلة ، وعدم قبول الأمور على علاتها ..وتقبلوا من الطفل او اي شخص جميع الأسئلة ..فلولا طرح التساؤلات لما تطورت الحياة ..ولبقيت خاملة ..
8- تطبيق المعارف القديمة على أوضاع جديدة : إن استخلاص النتيجة \ العبرة \ من حادث سابق وتطبيق ذلك في سياق أخر ، دليل على ذكاء وقاد وذاكرة نشيطة ، وعقل فعال .
المعروف أن الحوادث لا تتشابه كليا ، ولكن الأذكياء ، يستطيعون استخلاص نتائج مفيدة من أحداث سابقة ، وتطبيقها على أحداث جديدة . توظيف المعرفة ، والاستفادة منها ، شكل متقدم من أشكال الذكاء المرتبط بعادات العقل .
الأذكياء يتعلمون من تجاربهم .. وحكمة الأذكياء عادة هي :\ لم أقع في الخطأ ،لأنني أتعلم من تجاربي ، وتجارب غيري \ .
أليست الأسئلة التي تعرض على الطلبة من هذا القبيل ؟ وما الحصص الدراسية الا تجارب تعرض على الطلاب .. فما عليهم إلا الاستفادة منها وتطبيقها بالحل الصحيح للأسئلة .. الا يعتبر من يجيب عن جميع الأسئلة ذكي ؟ لماذا؟ لأنه استفاد من تجاربه ..
9-التفكير والتوصيل بوضوح ودقة :طريقة إيصال المعرفة الى الآخرين ، تحتاج الى لغة واضحة ، وتفكير جيد .. سواء أكانت الطريقة كتابة أم شفوية ، وهذا يتطلب أن يكون المرء ملما بالموضوع ومقتنعا به جيدا ، ويعرف الفئة التي يريد أن يخاطبها . أليس هذا بذكاء ويتطلب عقلا واعيا ؟ !
اللغة تحتاج الى تدقيق وتشذيب وترتيب ... والتفكير يحتاج الى خرائط معرفية . وقدرة على التفكير النقدي .. فاللغة والتفكير أمران متلازمان جوهريا ، لا يمكن فصلهما عن بعض ..
حتى لا تكون اللغة غامضة ، يحتاج الأمر الى إيضاحات ، مقارنات ، قياسات كمية ، أدلة تعبيرات محددة ، وتشبيهات صحيحة .
يمكن تعليم هذا بتشجيع الأطفال على القراءة وتذوق الإشعار ، وكتابة المواضيع المختلفة ... وتأليف القصص ، والاستماع للحكايات ، وإعادة صياغتها تحت إشراف خبير .
10- جمع البيانات باستخدام الحواس : الغاية هنا هي : كيف نوظف مدركاتنا الحسية توظيفا خلاقا في عملية بناء المعرفة . وهي إحدى أهم العادات والمهارات ،التي يجب على العقل الناقد أن يكتسبها .
المعرفة تقوم بمعطيات حسية ، وما يوجد في العقل هو منظومة ادراكات حسية ، قام بتحويلها الى أنماط ذهنية وفكرة متقدمة .
للوصول الى هذا المستوى ، يجب التأكيد على أهمية توظيف الحواس، وتنمية القدرات الحسية للمرء في عملية بناء المعرفة .
يمكن تعليم هذه العادة عن طريق الاهتمام بحواس الناشئة ، وإشراك أكثر من حاسة في عملية التعليم .. مع الاهتمام بالبيئة ولفت نظر الطلبة لما حولهم من جمال متعدد الألوان والأنواع والأصوات ..
فلماذا لا تعطى بعض الحصص خارج نطاق الغرفة الصفية ، ليحس الطلبة بمعنى الحياة ؟ لماذا لا يتم التركيز على الزيارات والرحلات الخارجية ؟ لتطوير ذوقهم وإحساسهم ، الاهتمام بحصص الفن والرياضة ، وتفعيل حصص التربية المهنية ،
لماذا لا تكون الحصص على شكل تطبيقات عملية يشترك فيها الطالب بحواسه المختلفة ؟ مما ينمي العقل عندهم ويجعله وقادا وفاعلا .
11-التصور والابتكار : من عادات المبتكرين \ التصور الذهني \ وهو بصورة مبسطة : تصور العمل ونتائجه في الذهن قبل البدء به ماديا .
لماذا التصور ؟ حتى يكون العمل دقيقا ومتقنا .. وتكتشف الأخطاء فيه .. ويتم نقده من جميع الجوانب وفي هذا ابدع وابتكار . مثل هذا الأمر يستطيع كل امرئ عمله ، إذا أراد الإتقان والابتكار ، فهو ليس وراثيا . إنما هو عادة عقلية يمكن اكتسابها .
التصور الذهني يعطينا مزيدا من الطلاقة والتفصيل والجد والبساطة والحرفية ، والكمال والجمال والتناغم والتوازن ..
يمكن تعليم هذه العادة كأسلوب حياة او كحل لموقف متأزم .. تشجيع الطلبة على التصور الذهني ..تصور نفسك قائد معركة ... ماذا كنت ستفعل في موقف...؟ وللمعالجة يقال للطفل أنت اخطات بحق زملائك وصفك ومن يعلمك .. لو كنت أنت المعلم ماذا ستفعل بأحدهم قام بنفس فعلك ؟
هنا يدرك الطفل الخطأ الذي قام به ، وإذا ادر كان ما فعله خطأ فلا يعيد نفس التصرف ... ولكنه تعلم أسلوب حياة ، وعادة من عادات العقل .
12- الدهشة والرهبة : حين اكتشف ارخميدس قوانينه المعروفة ن أصابته الدهشة بمعنى الفرحة الكبيرة حين صاح وجدتها وجدتها .. فأعظم اللحظات حين تكتشف اشياء جميلة في حياتك ..ولكن أنى لك ذلك ؟! الأمر يحتاج أن تخوض الحياة ، أن تغامر ..أن تجرب وهذا يحتاج الى شجاعة فكرية .. وعقل فعال .
من يتصفون بهذه العادة الجميلة يسعون جاهدين لكشف الغموض والأحاجي في حياة الآخرين .. يسعون لإيجاد الحلول لمشاكل الغير ..هم يستمتعون بذلك بل يواصلون العمل والتعليم مدى الحياة . هل نسمي هذا حب الاستطلاع .. انه اكبر من ذلك لان فيه مشاركة وجدانية مع الآخرين ..وسعي لإيجاد الحلول ، وكأن الغير جزء منهم .
نعم نحو طلاب لديهم حب استطلاع ، وتواصل مع العالم من حولهم ، والتأمل في التشكيلات المدهشة
لتعليم هذه العادة ، ينصح بإعطاء الحصة على شكل مشوق ..حتى يظل الطلاب متحفزين لمعرفة النتيجة أو المفاجأة .. والخيارات في ذلك متاحة ومتعددة .
13- الإقدام على مخاطر المسؤولية : هذه العادة تعني حب المغامرة ، وحب المغامرة هنا هو عدم الخوف من الفشل .. وكما يقول الشاعر : ومن لم يرم صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
الخوف من الفشل يقتل الإبداع في النفس .. لابد من مواجهة المسؤولية بشجاعة ..
لماذا يظل الفرد حبيس الخوف وعدم الثقة ؟
ولماذا ينظر البعض الحلول تأتيه وهو حالم ؟
دع ابنك يجرب المغامرة ..فادا ما تعلم المغامرة تعلم وضع الحلول المناسبة إذا ما فشل .. حياته سوف تتغير الى متعة وتجدد وتطور ..
14- التفكير التبادلي : تبادل الأفكار بين أفراد المجتمع مفيد . فمن شأن هذه العادة الارتقاء بالمجتمع ، وحل مشكلاته قبل تفاقمها .. وتعزز هذه العادة التعاون ، والقضاء على بؤر الاختلاف ..
تبادل الأفكار يعني التواصل الاجتماعي ، والتعاطف والمشاركة مع الآخرين ..تبادل الأفكار يتيح المجال الى نقدها وتحسينها ، واختبارها .. وتبادل الأفكار يعطي تغذية راجعة مفيدة .. هذا التبادل يساعد على النمو الذهني والعقلي .
يتم تعليم هذه العادة ، بالتعليم التعاوني \التعليم على شكل مجموعات \.. ويتم بإشراك الطلبة في اللجان المدرسية ، والصفية .
15- إيجاد الدعابة : التفكير وعادات العقل من العمليات العقلية العليا التي تتطلب الجهد .. ولتجنب الوصول الى مرحلة التعقيد المعرفي الكامل ، وهي مرحلة لا يصل أليها ألا القليل ، ونادرا ما يكون ذلك قبل بلوغ أواسط العمر ، فإضفاء شيء من المرح والدعابة أمر ضروري .
فالدعابة كالمبرد ، تخفف من حدة سخونة الموقف ، ليعمل الدماغ بكامل قوته بحيوية ونشاط .
ما ضر لو أضفى المعلم أو المربي جوا من المرح في حصته ، ليتجدد نشاط الطلبة ، ونشاطه هو أيضا . ما ضر لو كان مبتسما ,يتقبل الإجابات والجو الصفي بابتسامة ، هذا الا ينقص من مقداره من شيء ، بل يزيد من إعجاب الطلبة به ، ويزيدهم تشوق وحيوية واستيعابا .
16- الاستعداد الدائم للتعلم : هذه العادة من عادات العقل تحث على التواضع .
التواضع مصيره التوصل إلى نتائج معرفية او ذهنية ،عادة فيها خلاصة ما سبق .والحكمة التربوية تقول :\ تعلم التعلم المستمر \ وهو شعار ترفعه المؤسسات التربوية الحديثة ..
التعلم المستمر لا يعني أن يواصل المرء عمل نفس الشيء مرة بعد أخرى ثم يتوقع نتائج مخالفة ، فهذا هو عين الجهل .
مواصلة التعلم يكون بالبحث المستمر عن الجديد ، واستعداد جديد وبمدجلات جديدة ، واستعداد جديد، وعدم الملل .. فالتعلم لا ينتهي .. والحياة لا يزال فيها أشياء جديدة ، ومتجددة نجهلها .. المحاولات والاكتشافات تضفي بهجة للحياة .. وتجدد نشاط الدماغ .
فالابتكار والذكاء ليس سمة بل عادة يمكن لأي إنسان أن يكتسبها .



•صاحب الموضوع: د. نبيل سعيد أبو الحاج




رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Sa-Host by Sa-Host 1998©2009